مساهمة من أحد شباب الحزب : حزب الأمل في اجتماعه العام

انعقد صبيحة يوم السبت بفضاء قصر المؤتمرات على الساعة العاشرة صباحا اجتماعا شعبيا لحزب الأمل.

شهد الاجتماع مشاركة منخرطي الحزب و اعضاءه و هياكله و ممثلوا القوائم في ثلاثة و ثلاثون دائرة انتخابية من كامل تراب الجمهورية، حيث فاقت نسبة الحضور طاقة استيعاب القاعة المخصصة للاجتماع بحكم الحضور المشرف و الملفت للانتباه الذي فاق جميع التوقعات.

بحكم حضوري الاجتماع الشعبي الذي كان ناجحا بجميع المقاييس وقد لاق استحسان الجميع حيث اشرف على التنظيم ثلة من الشباب الذي اكد علو كعبه و قدرته على التأقلم مع جميع الوضعيات بالنظر إلى الاكتضاض الكبير الذي شهدته القاعة.

إضافة الى الخطاب المميز و المحفز من طرف رئيسة الحزب السيدة سلمى اللومي حيث دعت في بداية اللقاء الى تلاوة الفاتحة على روح الرئيس الراحل الباجي القائد السبسي. كما انها توجهت الى الجميع افرادا و جماعة مستقلين و احزاب بضرورة التوحد و الالتفاف و ضرورة نكران الذات من اجل توحيد العائلة الوسطية الحداثية و العمل على تجاوز العراقيل و الصعوبات التي من شأنها اعاقة مسار لم شمل العائلة الحداثية.

كما اكدت سلمى اللومي على ان حزب الامل هو وريث للفكر البورقيبي و امتداد للمسار المنتهج من قبل الرئيس الراحل الباجي القائد السبسي.

في خضم الاجتماع قدمت رئيسة الحزب بسطة شافية و ضافية على البرنامج الانتخابي الذي يعمل على تحقيق العدل و المساواة بين جميع اطياف الشعب من خلال محاربة الفساد و الفقر قائلة نحن نحارب الفقر و ليس الفقراء اضافة الى تشجيع رجال الأعمال على الاستثمار من أجل دفع عجلة التنمية بخلق مواطن الشغل و المساهمة في تطوير الإنتاج و الإنتاجية التي تساهم في خفض نسبة التضخم و الحد من إلتهاب الاسعار و التحكم في المقدرة الشرائية للمواطن الكريم.

هذا الاجتماع اكد على مصدقية الحزب و قدرته على تحقيق التغيير و انتشال تونس من الوضع القاتم الغامض المتردي و وجه رسائل عديدة الى زمرة المشككين و مروجي الاشاعات التي طالت قيادات الحزب و دحضتها من خلال كثافة الحضور التي تأكد على قدرة حزب الأمل على تحقيق المعادلة الصعبة وهي توحيد العائلة الديمقراطية الحداثية و على الارتقاء ببلادنا الى بر الأمان من خلال الكفاءات التي يعج بها الحزب.

الشاب : فهمي بوخريص