في صفاقس: سلمى تقدم نظرتها و توجهاتها في منصب رئيس الجمهورية

شاركت السيدة سلمى اللومي المرشحة للانتخابات الرئاسية السابقة للأوانها عن حزب الأمل عند تواجدها بمدينة صفاقس في نطاق الحملة الإنتخابية للرئاسيات 2019 في برنامج ' إلى قرطاج ' على أمواج إذاعة ديوان فم.

تم التطرق في هذا الحوار إلى ثلاثة محاور وهي: السياسة الخارجية، الأمن القومي والنظام السياسي بتونس.

إعتبرت سلمى أن تونس قادرة على إعادة إحياء الإتحاد من أجل المتوسط بحكم موقع تونس الجغرافي إلهام المطل على حوض البحر الابيض المتوسط وتعاقب عديد الحضارات عليها إضافةً إلى علاقات تونس الكبيرة والجيدة وانتهاجها سياسة التشاور والتوافق وتقريب وجهات النظر ببقية الدول.

في موضوع التطورات السياسية بالجزائر قالت سلمى أن الشعب الجزائري يمر حاليا بمرحلة مهمة وهي الإنتقال الديمقراطي وأن تونس ستحترم خيارات الجزائريين مشيرة إلى أن دور تونس في الجزائر هو تقريب وجهات النظر مع الفرقاء السياسيين كما أن الاستقرار في الجزائر و ليبيا عنصر مهم لتونس. وفي صورة فوزها في الإنتخابات ستكون أولى زياراتها إلى الجزائر ثم المغرب كما اشارت إلى مزيد دعم إتحاد المغرب العربي الذي يرأسه السيد الطيب البكوش الذي يقوم بمجهود كبير في تقريب العلاقات وأنها من اولوياتها العمل على توحيد المغرب العربي الكبير خصوصاً من الناحية الإقتصادية والثقافية.

بالنسبة إلى اصطفاف بعض الجهات العربية بخصوص الأزمة اليمنية أكدت السيدة سلمى أنها ستواصل انتهاج نفس مسار الخط البورقيبي وأن تونس تتميز بالحكمة والإعتدال و بعدم اصطفافها مع بلد ضد بلد.

أما بخصوص التغيرات المناخية التي يشهدها العالم وتأثيرها على تونس افادت سلمى لابد من إلأء هذا الموضوع بإهتمام كبيرو أنه يمس بالأمن القومي وأن من بين نقاط برنامجها الإنتخابي مقاومة الارهاب البيئي وتدعيم الطاقات المتجددة والدفع نحو الإقتصاد الأخضر.

بالنسبة إلى دور الديبلوماسية التونسية في خدمة الأمن القومي الشامل ستعمل السيدة سلمى اللومي على تطوير وتفعيل دور السفراء بالتركيز على الديبلوماسية الإقتصادية بالتسويق والتشجيع المستثمرين الأجانب على الإستثمار بتونس.

أما في موضوع الولايات المتحدة الأمريكية بقاعدة عسكرية بتونس منذ سنوات ورفض الدولة هذا المطلب أكدت السيدة سلمى اللومي أن تونس دولة حرة مستقلة ذات سيادة وأن هذا المطلب إن اقترح مجدداً يتطلب الجلوس على طاولة الحوار و مناقشته حسب الظرفية والاوضاع المحيطة بنا لتقرير الموافقة من عدمها.

عودة الارهابين إلى تونس من بؤر التوتر كل من ثبت قيامه والمشاركة في الاعمال الارهابية لابد من محاسبتهم و احالتهم على انظار القضاء للنظر في شأنهم.

وبسؤالها عن أهم القرارات السريعة التي ستتخذها في المئة يوم الأولين ذكرت السيدة سلمى أنها ستتخذ قرارات تمس الأمن القومي والسياسة الخارجية،إعادة النظر في القانون الإنتخابي الباب السابع من الدستور كما أن مشكلة التونسيين الحقيقية هي التنمية لذلك لابد من العمل على إعادة هيبة الدولة وقوتها من أجل القدرة على الإستثمار ودفع عجلة التنمية.

أما من أهم اولوياتها لولاية صفاقس هي البنية التحتية ، المطار و مشروع المدينة الرياضية إلى جانب إعطاء أولوية كبيرة للشباب وأضافت اللومي أنه يجب أن تحظى صفاقس بالإهتمام الضروري من الدولة بإعتبارها العاصمة الاقتصادية الثانية في تونس مشيرة إلى أن ثقافة العمل في صفاقس يضرب بها المثل في تونس.

 
فهمي بوخريص