سلمى تقدم برنامجها الانتخابي

قدمت المترشحة للإنتخابات  الرئاسية السابقة لأوانها سلمى اللومي الرقيق اليوم 3 سبتمبر 2019 لدى حضورها ببرنامج “بالسياسة” على أمواج إذاعة  express fm  برنامجها الانتخابي حيث أكدت على ضرورة القيام بإصلاحات كبيرة خصوصاً في الصناديق الاجتماعية مع كل الأطراف لأن الحل غير موجود إلى حد الآن، مشيرة إلى أنّ العلاقة يجب أن تكون تشاركية بين اتحاد الشغل ومنظمة الأعراف في نطاق التفاهم والتكامل، إضافةً إلى السعي إلى  تعصير مجلّة الاستثمار وتبسيط القوانين من  أجل دفع عجلة التنمية.

وبسؤالها عن احتمال فوزها برئاسة الجمهورية و عن أول ولاية تنوي زيارتهاـ أكدت على رغبتها في زيارة ولاية مدنين وخصوصاً معتمدية بن قردان التي أبدت شجاعة ملحميّة في الدفاع عن البلاد من خطر الإرهاب مشيرة إلى ما عرف بملحمة بن قردان، مشدّدة على أنّ برنامجها الانتخابي يحتوي على مجموعة من النقاط خاصة بالولايات العشر التي تعاني وضعا تنمويا صعبا.

 أشارت سلمى أيضا إلى ضرورة تغيير نظام الحكم بالنظر إلى محدودية صلاحيات رئيس الجمهورية و مراجعة الباب السابع من الدستور المتعلق بالسلطة المحلية والبلديات معتبرة أنه يجب أن على قانون البلديات أن يكون مضبوطا عبر ايجاد حلول لمشاكل الميزانيات.

هذا و قد اعتبرت سلمى أن الدستور جُعل لتطبيق فصوله والإحتكام إليه لا لحفظه عن ظهر قلب.

كما قالت المترشحة لانتخابات الرئاسية إنّ من بين نقاط برنامجها الانتخابي: النقل المجاني للفئات التي تحتاجه و  العلاج المجاني للمتقاعدين و للأطفال الأقل من 12 سنة  .، كما ستقدم  منحة خاصة لعائلات “الكافل الواحد” ضعيفة الدخل مثل الأم العزباء أو المطلقة أو الأرملة ، وستعمل على تسهيل الحصول على القروض بالنسبة للشباب.

وحول موقفها من قانون المساواة في الميراث قالت اللومي “أدعم كل إجراءات المساواة في الميراث”.. وبالنسبة إلى حكم الإعدام “فهو يوجه لمن قتل تونسيا ولمن اعتدى على أطفال، رغم عدم موافقتي على الحكم في المطلق”.

و بخصوص السياسة الخارجية  شدّدت اللومي على التعامل بالخط السياسي نفسه الذي اتخذه الحبيب بورقيبة والباجي قايد السبسي من عدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى قائلة: “نتدخل فقط لتقريب وجهات النظر بين مختلف الفرقاء.. ويجب العمل على تطوير النقل الجوي بين تونس والبلدان الإفريقية  مضيفة أنّ أول نقطة ستناقشها مع كل رؤساء الدول التي ستزورها هي تحسين ظروف الجالية التونسية بتلك البلدان.

 

فهمي.