حوار الصراحة سلمى مع حمزة البلومي إنتخابات 2019

شاركت السيدة سلمى اللومي الرقيق المترشحة للإنتخابات الرئاسية عن حزب الأمل،  اليوم 4 سبتمبر 2019 لدى حضورها ببرنامج “  الماتينال  ” على أمواج إذاعة شمس فم  .

في مستهل الحوار أكدت سلمى على انها إمرأة تؤمن بالعمل الميداني والعبرة بنتيجة معتبرةً أن الكلام والوعود الفارغة ليست باختصاصها تتركها لأهل الإختصاص مبرزةً مسيرتها الناجحة في كل من القطاع الخاص وأعلى مراكز في الدولة.

 حيث أنها  انطلقت منذ الثمانيات في القطاع الإقتصادي والفلاحي من خلال إنتاج الأدوات الكهربائية للسيارات و- إنشاء وتطوير مجموعة من الشركات في مجال الصناعات الغذائية حيث عملت على إستقطاب الكفاءات التونسية والعمل على تطوير قدراتهم وامكانياتهم  

كما أوضحت الأسباب التي دفعتها للدخول الى عالم السياسة سنة 2012 خوفها الشديد على مستقبل تونس في ظل إرتفاع منسوب العنف وتهديد الانجازات المحققة و خصوصاً  مكتسبات المرأة

وابرزت  سلمى المهام المنجزة عند توليها منصب وزير السياحة حيث قامت بإعادة هيكلة للقطاع السياحي وذلك بالقيام بدورات تكوينية لأهل الاختصاص من أجل تطوير الخدمات المقدمة واكسابها أكثر نجاعة وفاعلية على المدى المتوسط والبعيد

كما أنها مارست العمل السياسي والدبلوماسي  على أعلى مستوى من خلال تقلدها منصب مدير ديوان رئيس الجمهورية

 

و في نطاق الترشح للإنتخابات الرئاسية أكدت سلمى أنها ستعمل على أن تكون العلاقة بين رئاسة الحكومة والجمهورية متجانسة ومتقاربة وخلق التوازن بين الاحزاب والمنظمات معتبرة أن رئيس الجمهورية هو رئيس لكل التونسيين باختلافاتهم وهو الضامن وحامي للدستور وممثل الدولة بالخارج

هذا وقد تعهدت السيدة سلمى اللومي بتقديم مبادرات تشريعية من أجل توفير العلاج والنقل المجاني للمتقاعدين وتخصيص منح للأمهات إلى جانب إصلاح القطاع الإقتصادي من أجل خلق التنمية التي تتطلب إرجاع هيبة الدولة .

وفي سؤالها عن موقفها من حكم الإعدام أكدت أنها ضد حكم الإعدام إلا أنها ستمضي على قرار الإعدام في حالتين وهما القتل والتنكيل بالأطفال

أما بالنسبة إلى  ظاهرة  العنف و "البراكاجات" صرحت سلمى أنه لابد من ضرورة تكثيف الأمن وفرض عقوبات ردعية ضد مرتكبي هذي الجرائم كما دعت إلى فرض عقوبات بديلة في بعض القضايا إلا مايتعلق بجرائم القتل والإرهاب.

هذا وإعتبرت سلمى من غير المقبول إهانة التونسيين من أجل التأشيرة من طرف بعض الشركات المكلفة من طرف السفارات. كما علقت على اشكالية غلق بعض الطرقات من طرف بعض السفارات أن رئيس الجمهورية يتحمل المسؤولية في المحافظة  سيادة تونس فهي  خط أحمر مبرزة أن هذا الاشكال تهتم به  وزارة الشؤون الخارجية بناء على التشاور.

 

 فهمي بوخريص